البغدادي
155
خزانة الأدب
وقد روى سهدتها طرباً . وقد فرق بعض اللغويين بين السهاد والسهر فزعم أن السهاد للعاشق واللديغ والسهر في كل شيء . وأنشد قول النابغة : يسهد في ليل التمام سليمها وبت كما بات السليم مسهدا والطرب : خفةٌ تصيب الإنسان لشدة سرور أو حزن . اه . والبيت من قصيدة للمتنبي قالها في صباه مدحاً في محمد بن عبد الله العلوي . وهذه أربع أبيات من مطلعها : * أهلاً بدارٍ سباك أغيدها * أبعد ما بان عنك خردها * * ظلت بها تنطوي على كبدٍ * نضيجةٍ فوق خلبها يدها * * يا حاديي عيسها وأحسبني * أوجد ميتاً قبيل أفقدها * * قفا قليلاً بها علي فلا * أقل من نظرةٍ أزودها *